7 - زيدت الياء في « بأييد » « 1 » . فرقا بينها وبين « الأيدي » الذي هو جمع اليد . وأنّ القوّة التي بنى اللّه بها السماء هي أحقّ بالثبوت في الوجود من الأيدي . فزيدت الياء لاختصاص اللفظة بمعنى أظهر في دراك الملكوتي في الوجود .
8 - سقطت الواو من « سندع الزّبانية » « 2 » . لأنّ فيه سرعة الفعل وإجابة الزبانية وقوّة البطش .
9 - سقطت الواو من « ويدع الإنسان بالشّرّ » « 3 » . للدلالة على أنّه سهل عليه ويسارع فيه كما يعمل في الخير .
10 - كتبت « بسطة » في البقرة : 247 بالسين . وفي الأعراف : 69 بالصاد ، لأنها بالسين : السعة الجزئية وبالصاد السعة الكليّة « 4 » .
* * * قال الدكتور صبحي صالح : لا ريب أنّ هذا غلوّ في تقديس الرسم العثماني ، وتكلّف في الفهم ما بعده تكلّف . فليس من المنطق في شيء أن يكون أمر الرسم توقيفيّا ، ولا أن يكون له من الأسرار ما لفواتح السور ، ولا مجال لمقارنة هذا بالحروف المقطّعة التي تواترت قرآنيّتها في أوائل السور ، وإنّما اصطلح الكتبة على هذا اصطلاحا في زمن عثمان ، ووافقهم الخليفة على هذا الاصطلاح « 5 » .
وقال العلّامة ابن خلدون : ولا تلتفتنّ في ذلك إلى ما يزعمه بعض المغفّلين ، من أنّ الصحابة كانوا محكمين لصناعة الخطّ ، وأنّ ما يتخيّل من مخالفة خطوطهم لأصول الرسم ليس كما يتخيّل ، بل لكلّها وجه .
يقولون في مثل زيادة الألف في لا اذبحنه : أنّه تنبيه على أنّ الذبح لم يقع ،
هامش
( 1 ) الذاريات : 47 .
( 2 ) العلق : 18 .
( 3 ) الإسراء : 11 .
( 4 ) راجع البرهان : ج 1 ص 380 - 430 .
( 5 ) مباحث في علوم القرآن : ص 277 .