ما صنّف في هذا الباب ، فصوّب اهتمامه إلى تنقيحه وتحريره ، فألّف عليه كتابه الخالد الحافل بفنون هذا العلم « الإتقان » في 80 نوعا ، فكان خاتمة المؤلّفات على هذا النمط البديع الجامع ، ولم تسمح القرون المتأخّرة بسوى رسائل مختصرة تعالج طرفا من شؤون القرآن .
وفي هذا القرن - أيضا - قام الفاضل السيوري أبو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه الحليّ الأسديّ ( ت 826 ) بتأليف « كنز العرفان في فقه القرآن » .
وأبو الخير شمس الدين محمد بن محمد المعروف بابن الجزري ( ت 833 ) :
« النشر في القراءات العشر » و « غاية النهاية » في طبقات القرّاء و « فضائل القرآن » .
« الناسخ والمنسوخ » لشهاب الدين أحمد بن عبد اللّه بن سعيد البحراني ، المعروف بابن المتوّج ( توفي عام 836 ) كان من أعلام الإماميّة معاصرا للشهيد الأوّل تتلمذ عليه ، وقد شرحه القارئ عبد الجليل الحسيني ( 976 ) وقدّمه للأمير أحمد ( حاكم جيلان ) ، وترجمه إلى الفارسية الدكتور محمد جعفر الإسلامي المعاصر .
وأبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت 852 ) : « الإتقان في فضائل القرآن » .
« معترك الاقران » في إعجاز القرآن لجلال الدين السيوطي ( 911 ) أوسع كتاب جامع لأطراف الكلام في الموضوع ، وضعه على أسلوب فني رتيب طبع في ثلاث مجلّدات كبار . وكتاب « اسرار الترتيب » وغيرهما .
* وفي القرن العاشر ، صنّف القاضي زكريا بن محمد الأنصاري ( ت 926 ) كتابه « فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن » .
وأبو عبد اللّه جمال الدين محمد بن أحمد بن سعيد المكيّ ( ت 930 ) « الإحسان في علوم القرآن » .
ومحمد بن يحيى الحلبي التاذفي ( ت 963 ) : « القول المذهّب » في بيان ما في
التمهيد في علوم القرآن — صفحة 15
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص١٥