القطب الراوندي صنّف رسالته الخالدة « متشابهات القرآن ومختلفه » في جزءين .
وأبو محمد القاسم بن فيرة الشاطبي إمام القرّاء ( ت 590 ) : « حرز الأماني ووجه التهاني » القصيدة المشهورة في القراءات تعرف بالشاطبيّة .
وأبو الفرج عبد الرحمن بن علي ، المعروف بابن الجوزي ( ت 597 ) صنّف « فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن » و « المجتبى في علوم تتعلّق بالقرآن » .
* وفي القرن السابع ، صنّف أبو البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبري ( ت 616 ) « إملاء ما منّ به الرحمن » في وجوه الإعراب والقراءات .
وعلم الدين علي بن محمد السخاوي ( ت 643 ) : « جمال القرّاء وكمال الإقراء » في القراءات .
وأبو القاسم تلميذ شرف الدين أبي الحسن علي بن المفضّل المقدسي ( ت ح 650 ) ألّف رسالة وجيزة تتضمّن ما ورد في القرآن من لغات القبائل . وهو أثر لطيف . طبعت على هامش الجلالين . ولخّصها جلال الدين السيوطي في النوع السابع والثلاثين من كتابه « الإتقان » .
وزعم طابع الرسالة أنّها لأبي القاسم بن سلام ، ومن ثم اشتبه في موضعين ، الأوّل : أنّ ابن سلام هو أبو عبيد القاسم بن سلام . والثاني : أنّ ابن سلام ( توفي 224 ) . مع أنّ المؤلّف يذكر استجازته من علي بن المفضّل ( المتوفى 611 ) فلا يتقدّم عليه بأربعة قرون ! وابن أبي الأصبع ، عبد العظيم بن عبد الواحد ( ت 654 ) : « بديع القرآن » .
أثر لطيف يشرح أنواع البديع الوارد في آيات القرآن .
وأبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام - المشهور بالعز - ( ت 660 ) كتب في مجاز القرآن .
وقدوة العارفين ، رضي الدين ، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاوس ( ت 664 ) صنّف كتابه الجامع « سعد السعود » في مختلف شؤون
التمهيد في علوم القرآن — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص١٣