تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

المبحث الأول أهداف سورة « العاديات » « 1 »

سورة العاديات سورة مكّيّة ، آياتها 11 آية نزلت بعد سورة العصر . تصف سورة العاديات الحرب بين كفّار مكّة والمسلمين ، وتبدأ بمشهد الخيل العادية الضابحة ، القادحة للشرر بحوافرها ، المغيرة مع الصباح ، المثيرة للنقع وهو الغبار ، الداخلة في وسط العدوّ فجأة تأخذه على غرّة ، وتثير في صفوفه الذعر والفرار ، يليه مشهد ما في النفس ، من الكنود والجحود والأثرة والشّحّ الشديد . ثم يعقبه مشهد لبعثرة القبور ، وتحصيل ما في الصدور ؛ وفي الختام ينتهي النقع المثار ، وينتهي الكنود والشّحّ ، وتنتهي البعثرة والجمع ، إلى نهايتها جميعا . ويعود الأمر إلى اللّه سبحانه :
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
( 11 ) .

المفردات

العاديات : الخيل التي تعدو مسرعة . الضّبح : صوت أنفاس الخيل حين الجري . الموريات قدحا : هي الخيل تضرب بحوافرها الأرض ، فتقدح نارا . يقال : أورى الزّناد ، إذا أخرج النار على هيئة شرار . المغيرات صبحا : خيل الغزاة تغير صباحا . الإثارة : التهييج وتحريك الغبار . النقع : الغبار .
هامش
( 1 ) . انتقي هذا الفصل من كتاب « أهداف كلّ سورة ومقاصدها » ، لعبد اللّه محمود شحاته ، الهيئة العامة للكتاب ، القاهرة ، 1979 - 1984 .