پرش به محتوای اصلی

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحه 34

پدیدآورندگان:

ص۳۴
مرصادا للطاغين ، فيلاقون فيها ما فصّله من العذاب ؛ وأنّ للمتّقين مفازا من حدائق وأعناب وغيرها . ثم ذكر عزّ وجلّ أنه لا يملك أحد أن يخاطبه في ذلك اليوم ، وأنه يقوم فيه الروح والملائكة صفّا لا يتكلمون إلا بإذنه ، ولا يشهدون إلّا بالحق على عباده ، فمن شاء أن يتّخذ إليه مآبا حسنا كان خيرا له . ثم ختمت السورة بقرب ما أنذرهم به ، بقوله تعالى :
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
( 40 ) .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحه 34 | جعفر شرف الدين