تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
واحد غيره كذلك لا يكون كاهنا ولا مجنونا بنعمة اللّه تعالى ؟ قلنا : معناه فما أنت بحمد اللّه وإنعامه عليك ، بالصدق والنبوة ، بكاهن ولا مجنون كما يقول الكفار . وقيل الباء هنا بمعنى « مع » ، كما في قوله تعالى :
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
[ المؤمنون : 20 ] . وقوله تعالى :
فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ
[ الإسراء : 52 ] ويقال : أكلت الخبز بالتمر : أي معه . فإن قيل : ما معنى الجمع في قوله تعالى :
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
[ الآية 48 ] ؟ قلنا : معناه التفخيم والتعظيم ، والمراد بحيث نراك ونحفظك ؛ ونظيره في معنى العين قوله تعالى :
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
( 39 ) [ طه : 39 ] ونظيره في الجمع للتفخيم والتعظيم قوله تعالى :
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
[ القمر : 14 ] وقوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
[ يس : 71 ] .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 42 | جعفر شرف الدين