المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة « الزّمر » « 1 »
قال تعالى :
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ
[ الآية 23 ] .
قوله تعالى :
مَثانِيَ
جمع مثنى ، وهو بيان لكونه متشابها ، لأنّ القصص المكرّرة لا تكون إلّا متشابهة ، فكأن المراد : مردّدة ومكررة .
2 - وقال تعالى :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
[ الآية 29 ] .
أي : متنازعون .
أقول : والتشاكس والمشاكسة في لغة العصر ضرب من الشّغب والشّقاق والفتنة .
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « بديع لغة التنزيل » ، لإبراهيم السامرّائي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، غير مؤرّخ .