الباب السادس عشر في السجود
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) ما خسرو الله تعالى قط من أتى بحقيقة السجود و لو كان في عمره مرة واحدة ، و ما أفلح من خلا بريه في مثل ذلك الحال شبيها بمخادع نفسه ، غافل لاه عما أعد الله تعالى للساجدين من البشر العاجل و راحة الاجل ، و لا بعد عن الله تعالى أبدا من أحسن تقربه في السجود ، و لا قرب اليه أبدا من أساء أدبه وضيع حرمته ، بتعليق قلبه بسواه في حال السجود ، فاسجد سجود متواضع لله ذليل علم انه خلق من تراب يطؤه الخلق ، و انه ركب من نطفة يستقذرها كل احد ، و كون و لم يكن .
[ ( ترجمه ) ]
باب شانزدهم در سجود
حضرت صادق ( ع ) فرمود سوگند به خداوند متعال كه خسارت و ضرر نكرد كسى كه حقيقت سجده را بياورد . اگر چه در عمر خود يك بار باشد ، و رستگار نشد آن كسى كه با خداى خود در حال سجده باشد شبيه به شخصى كه خود را خدعه زده و غافلست از آنچه خداوند متعال براى ساجدين مهيا كرده است از بشارتهاى دنيوى و آسايش و خوشى در آخرت .