الباب الخامس عشر في الركوع
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) لا يركع عبد لله تعالى ركوعا على الحقيقة ، الا زينه الله بنور بهائه و أظله في ظلال كبريائه و كساه كسوة أصفيائه . و الركوع اول و السجود ثان ، فمن أتى بمعنى الاول صلح للثانى ، و في الركوع أدب و في السجود قرب ، و من لا يحسن الادب لا يصلح للقرب . فاركع ركوع خاضع ( خاشع ) لله عز و جل بقلبه ، متذلل و جل تحت سلطانه ، خافض لله بجوارحه ، خفض خائف حزين على ما يفوته من فوائد الراكعين .
[ ( ترجمه ) ]
باب پانزدهم در ركوع
حضرت صادق ( ع ) فرمود ركوع نمىكند بنده اى براى خداوند متعال به ركوع حقيقى ؛ مگر اينكه خدا او را به نور بهاء خود زينت داده و در سايهء عظمت خود ساكن نموده و لباس برگزيدگان خود را به او بپوشاند .
ركوع در مرتبهء اول و سجود در مرتبهء دوم است ، و هر كه ركوع را به آن طورى كه هست بجا آورد : براى سجده كردن صلاحيت پيدا مىكند . و اثر ركوع اظهار أدب است ، و سجده موجب قرب است ، و هر كه نتواند به خوبى