تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
الباب الخامس عشر في الركوع ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) لا يركع عبد لله تعالى ركوعا على الحقيقة ، الا زينه الله بنور بهائه و أظله في ظلال كبريائه و كساه كسوة أصفيائه . و الركوع اول و السجود ثان ، فمن أتى بمعنى الاول صلح للثانى ، و في الركوع أدب و في السجود قرب ، و من لا يحسن الادب لا يصلح للقرب . فاركع ركوع خاضع ( خاشع ) لله عز و جل بقلبه ، متذلل و جل تحت سلطانه ، خافض لله بجوارحه ، خفض خائف حزين على ما يفوته من فوائد الراكعين . [ ( ترجمه ) ]

باب پانزدهم در ركوع

حضرت صادق ( ع ) فرمود ركوع نمىكند بنده اى براى خداوند متعال به ركوع حقيقى ؛ مگر اينكه خدا او را به نور بهاء خود زينت داده و در سايهء عظمت خود ساكن نموده و لباس برگزيدگان خود را به او بپوشاند . ركوع در مرتبهء اول و سجود در مرتبهء دوم است ، و هر كه ركوع را به آن طورى كه هست بجا آورد : براى سجده كردن صلاحيت پيدا مىكند . و اثر ركوع اظهار أدب است ، و سجده موجب قرب است ، و هر كه نتواند به خوبى