تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
قلت له : فما نزل فيك ؟ قال :
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
« 1 » . وفي « العجائب » للكرماني : قيل : ( الشاهد ) : ملك يحفظه « 2 » . وقيل : أبو بكر . وقيل : الإنجيل « 3 » . 2 -
وَيَقُولُ الْأَشْهادُ
[ الآية 18 ] . يأتي في سورة غافر « 4 » . 3 -
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ الآية 19 ] . قال السّدّيّ : هو محمد ( ص ) . أخرجه ابن أبي حاتم . 4 -
وَفارَ التَّنُّورُ
[ الآية 40 ] . أخرجه ابن أبي حاتم عن علي قال : فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة . وأخرج عن ابن عباس في قوله تعالى :
وَفارَ التَّنُّورُ
. قال : العين التي بالجزيرة عين الوردة . وأخرج عن قتادة قال : التنوّر : أشرف الأرض ، وأعلاها ، عين بالجزيرة : عين الوردة « 5 » . وأخرج من وجه آخر عن ابن عباس قال :
وَفارَ التَّنُّورُ
بالهند . 5 -
وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
( 40 ) . قال ابن عباس : كان معه في السفينة ثمانون رجلا ، معهم أهلوهم ، أحدهم : جرهم « 6 » . أخرجه ابن أبي حاتم « 7 » .
هامش
( 1 ) . ضعّفه ابن كثير في « تفسيره » . ( 2 ) . أخرجه الطبري في « تفسيره » 12 / 12 عن مجاهد ، وهو جبريل كما في روايات أخر فيه . ( 3 ) . قال الطبري بعد أن أورد الأقوال في تفسير هذه الآية 12 / 12 : « وأولى هذه الأقوال التي ذكرها بالصواب في تأويل قوله تعالى :وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُقول من قال : هو جبريل لدلالة قوله سبحانه في الآية نفسها :وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةًعلى صحة ذلك ، وذلك أن نبي اللّه ( ص ) لم يتل قبل قبل القرآن كتاب موسى ، فيكون ذلك دليلا على صحة قول من قال : عنى به لسان محمّد ( ص ) ، أو محمّدا نفسه ، أو عليّا ، على قول من قال عنى به عليّا ، ولا يعلم أن أحدا كان تلا ذلك قبل القرآن ، أو جاء به ممّن ذكر أهل التأويل أنه عني بقوله تعالى :وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُغير جبرئيل عليه السلام . ( 4 ) . في الآية ( 51 ) وهو قوله تعالى :إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ( 51 ) . ( 5 ) . عين الوردة : موضع على مقربة من الكوفة . انظر « الروض المعطار » : 423 . ( 6 ) . وكان لسانه عربيّا ، كما في « الدر المنثور » 3 / 333 . ( 7 ) . والطبري 12 / 26 - 27 .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 74 | جعفر شرف الدين