تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ينصرون . وأمره أن يستمر على إقامة الصلاة في أوقاتها ، وأن يصبر على تكذيب قومه له :
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
( 115 ) . ثمّ عاد سبحانه إلى أولئك الذين قصّت أخبار هلاكهم ، فذكر سبحانه أنه لم يكن فيهم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممّن أنجاهم ، وأنهم اتّبعوا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين ، وأنه لم يكن ليهلك تلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ، وأنه لو شاء لجعلهم مصلحين جميعا ولا يزالون مختلفين إلّا من رحمه ، ولذلك خلقهم :
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
( 119 ) . ثم ذكر للنبي ( ص ) ما قصّ من أنباء الرسل ليثبّت به فؤاده ، وأنه جاءه في هذه السورة القصص الحقّ وموعظة وذكرى للمؤمنين ، وأمره أن يخبر الذين لا يؤمنون بما جاء فيه من الوعيد بالعذاب ، أن يعملوا ما يقدرون لمنعه ، لأنه سيعمل لتحقيقه ، وأمرهم أن ينتظروه لأنه والمؤمنين ينتظرونه لهم :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 123 ) .