تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة « هود » « 1 »

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة هود بعد سورة يونس ، ونزلت سورة يونس بعد الإسراء وقبيل الهجرة ، فيكون نزول سورة هود في ذلك التاريخ أيضا . وقد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لذكر قصة هود فيها ، وتبلغ آياتها ثلاثا وعشرين ومائة آية .

الغرض منها وترتيبها

يقصد من هذه السورة إثبات تنزيل القرآن مثل سورة يونس ، ولهذا ذكرت بعدها لتكمل الغرض منها ، ولتستوفي جانب القصص الذي ذكر فيها ، وقد ابتدأت بإثبات تنزيل القرآن بالتنويه بشأنه وبيان حاجتهم إليه ، وبتحدّيهم به كما تحدّوا به في سورة يونس ، ثم انتقل من هذا إلى القصص لتثبيت النبي ( ص ) على تكذيبهم له ، ثم ختمت بما يناسب هذا السياق فيها .

إثبات تنزيل القرآن الآيات [ 1 - 24 ]

قال اللّه تعالى :
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
( 1 ) ، فأقسم بهذه الحروف انه كتاب أحكمت آياته ثم فصّلت فصولا : حلالا وحراما ، ترغيبا وترهيبا ، ونحو ذلك ، وأنه أنزله كذلك ليعبدوه ، ويستغفروه ويتوبوا إليه . ليمتعهم متاعا
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « النظم الفني في القرآن » ، للشيخ عبد المتعال الصعيدي ، مكتبة الآداب بالجمايز - المطبعة النموذجية بالحكمية الجديدة ، القاهرة ، غير مؤرّخ .