تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الثبات في موقف الحرب ؛ أو الذي هو الموافقة بين المسلمين ظاهرا وباطنا ، فمتى وجد الشرط تحقّقت الغلبة للمسلمين ، مع قلتهم لا محالة . ولقائل أن يقول إن هذه الغلبة ، مخصوصة بطائفة كان النبي ( ص ) أحدهم ، وسياق الآية يدل عليه . فإن قيل : لم قال اللّه تعالى :
وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
[ الآية 67 ] مع أنه يريد الدنيا أيضا ، لأنه لولا إرادته إيّاها لما وجدت ، فما فائدة هذا التخصيص ؟ قلنا : المراد بالإرادة هنا الاختيار والمحبة ، لا إرادة الوجود والكون ، فالمعنى أتحبّون عرض الحياة الدنيا وتختارونه ، واللّه يختار ما هو سبب الجنة ، وهو إعزاز الإسلام ، بالإثخان في القتل .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 220 | جعفر شرف الدين