تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
حيث ذكر ضمير الجمع ، ولم يقل يشركان ؛ ومعنى اشتراك أولادهما فيما آتاهم اللّه تعالى ، تسميتهم أولادهم بعبد العزّى وعبد مناف ، وعبد شمس ، ونحو ذلك ، مكان عبد اللّه ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحيم . وقيل الضمير في « جعلا » للولد الصالح ، وهو السليم الخلق ، وإنّما قيل « جعلا » لأنّ حواء كانت تلد في بطن ذكرا وأنثى . وقيل المراد بذلك تسميتها إياه عبد الحارث ، والحارث اسم إبليس في الملائكة ، وسبب تلك التسمية يعرف من تفسير الآية ، وإنما قيل « شركاء » إقامة للواحد مقام الجمع ، ولم يذهب آدم وحواء إلى أن الحارث ربه ، بل قصد أنه كان سبب نجاته . وقال جمهور المفسّرين : قوله تعالى
فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
في مشركي العرب خاصّة ، وهو منقطع عن قصّة آدم وحواء عليهما السلام .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 169 | جعفر شرف الدين