تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
بالجحيم والعذاب . وفي لسانهم وصف الجهل بالعمى والعمة ، ووصف العلم بالبصر والجليّة . يقال : قد غمّ عليه أمره ، وأظلم عليه رأيه ، إذا كان جاهلا بما يرتئيه ويفعله . ويقال في نقيض ذلك : هو على الواضحة من أمره ، والجليّة من رأيه . إذا كان عالما بما يورد ويصدر ، فيما يأتي ويذر . وقوله سبحانه :
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
[ الآية 283 ] . وذلك مثل قوله تعالى :
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
[ الآية 225 ] لأنّ الإثم والكاسب صاحب القلب ، دون القلب ، على ما تقدّم من القول .