ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً
ثم يصير بعد فترة هشيما جامدا متكسرا .
عَذابٌ شَدِيدٌ
لمن آثر الدنيا وأخذها بغير حقها .
وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ
لمن آثر آخرته على دنياه .
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
وليست الحياة الدنيا .
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
إلا متاع هو غرور لا حقيقة له .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 21 ) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 )
21 -
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
:
سابِقُوا
سارعوا .
أُعِدَّتْ
هيئت .
ذلِكَ
الجزاء العظيم .
مَنْ يَشاءُ
من عباده .
وَاللَّهُ
وحده .
ذُو الْفَضْلِ
صاحب الفضل .
الْعَظِيمِ
الذي جل أن تحيط بوصفه العقول .
22 -
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ
ما نزل من مصيبة .
فِي الْأَرْضِ
من قحط أو غير ذلك .
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
من مرض أو فقر أو غير ذلك .
إِلَّا فِي كِتابٍ
إلا مكتوبة في اللوح مثبتة في علم اللّه .
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
من قبل أن نوجدها في الأرض أو في الأنفس .
إِنَّ ذلِكَ
الإثبات للمصيبة والعلم بها .