تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وَظاهِرُهُ
الذي يلي النار .
مِنْ قِبَلِهِ
من جهته .
الْعَذابُ
والنقمة .

[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 14 إلى 15 ]

يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 14 ) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 15 ) 14 -
يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
:
يُنادُونَهُمْ
ينادى المنافقون المؤمنين .
أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
في الدنيا وفي رفقتكم .
قالُوا
أي المؤمنون .
بَلى
كنتم معنا كما تقولون .
وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
أهلكتم أنفسكم بالنفاق .
وَتَرَبَّصْتُمْ
بالمؤمنين الحوادث المهلكة .
وَارْتَبْتُمْ
في أمور الدين .
وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
وخدعتكم الآمال وأنكم على خير .
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
الموت .
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ
وخدعكم بعفو اللّه ومغفرته .
الْغَرُورُ
الشيطان . 15 -
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
:
لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ
تفتدون بها أنفسكم من العذاب .
مَأْواكُمُ
مرجعكم .
هِيَ مَوْلاكُمْ
وهي منزلكم الأولى بكم .
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
النار .