فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
فبأي نعمة من نعم ربكما .
تُكَذِّبانِ
تجحدان أيها الثقلان .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 37 إلى 43 ]
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 )
37 -
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ
:
وَرْدَةً
حمراء .
كَالدِّهانِ
كدرة كالزيت المحترق .
38 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
فبأي نعمة من نعم ربكما .
تُكَذِّبانِ
تجحدان أيها الثقلان .
39 -
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
:
فَيَوْمَئِذٍ
فيوم إذ تشقق السماء .
لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
لأنهم قد أحصيت عليهم ذنوبهم .
40 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
فبأي نعمة من نعم ربكما .
تُكَذِّبانِ
تجحدان أيها الثقلان .
41 -
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
:
الْمُجْرِمُونَ
من الإنس والجن .
بِسِيماهُمْ
بعلامة يتميزون بها .
بِالنَّواصِي
بمقدم رؤوسهم .
وَالْأَقْدامِ
وبأقدامهم ، فيلقى بهم في جهنم .
42 -
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
فبأي نعمة من نعم ربكما .
تُكَذِّبانِ
تجحدان أيها الثقلان .
43 -
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
: