تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الَّذِي يُوعَدُونَ
الذي وعدوا به .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 84 إلى 88 ]

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 84 ) وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 85 ) وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 86 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) 84 -
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
:
فِي السَّماءِ إِلهٌ
أي في السماء اللّه .
وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
أي وفي الأرض اللّه . كأنه ضمن فيهما معنى المعبود أو المالك ، أو نحو ذلك .
وَهُوَ الْحَكِيمُ
ذو الأحكام البالغ في أفعاله وتدبيره .
الْعَلِيمُ
المحيط علمه بما كان وبما يكون . 85 -
وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
:
وَتَبارَكَ
تعالى وتعظم .
وَعِنْدَهُ
وحده .
عِلْمُ السَّاعَةِ
علم وقت الساعة .
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
في الآخرة للحساب . 86 -
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
:
الشَّفاعَةَ
لمن عبدوهم .
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ
بالتوحيد .
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أن اللّه ربهم حقا . 87 -
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
:
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
فكيف يصرفون عن عبادته تعالى إلى عبادة غيره مع إقرارهم بأنه خالقهم . 88 -
وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ
: