تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 79 إلى 83 ]

أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 ) قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 83 ) 79 -
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
:
أَمْ
بل .
أَبْرَمُوا
أحكموا .
أَمْراً
على تكذيب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم .
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
فإنا محكمون أمرا في مجازاتهم وإظهارك عليهم . 80 -
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
:
أَمْ يَحْسَبُونَ
بل أيحسب هؤلاء المشركون .
وَنَجْواهُمْ
وما يتكلمون به فيما بينهم من تكذيب الحق .
أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
أنا لا نسمع حديث أنفسهم بتدبير الكيد .
بَلى وَرُسُلُنا
أي الحفظة من الملائكة .
لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
عندهم يكتبون ذلك . 81 -
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
:
أَوَّلُ الْعابِدِينَ
لهذا الولد إن صح أن للّه ولدا . 82 -
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
:
سُبْحانَ
تنزيها لرب السماوات والأرض .
رَبِّ الْعَرْشِ
خالق العرش .
عَمَّا يَصِفُونَ
عما يصفه به المشركون مما لا يليق بألوهيته . 83 -
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
:
فَذَرْهُمْ
فدعهم .
يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا
ينغمسوا في أباطيلهم ويلعبوا في دنياهم .
يَوْمَهُمُ
يوم القيامة .