سَلَفاً
قدوة للكافرين بعدهم في استحقاق مثل عقابهم .
وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ
وحديثا عجيب الشأن يعتبر به جميع الناس .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 57 إلى 61 ]
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ( 57 ) وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ( 58 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 59 ) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ( 60 ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 )
57 -
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
:
مَثَلًا
في كونه كآدم خلقه من تراب ثم قال له : كن فيكون .
يَصِدُّونَ
يعرضون .
58 -
وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
:
أَمْ هُوَ
أي عيسى .
ما ضَرَبُوهُ لَكَ
أي هذا المثل .
إِلَّا جَدَلًا
إلا للجدل والغلبة في القول لا لطلب الحق .
خَصِمُونَ
شديد الخصومة .
59 -
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ
:
إِنْ هُوَ
ما هو .
أَنْعَمْنا عَلَيْهِ
بالنبوة .
مَثَلًا
عبرة عجيبة كالمثل ، إذ خلقناه دون أب .
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
ليستدلوا به على كمال قدرتنا .
60 -
وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
:
يَخْلُفُونَ
أي يخلفونكم في الأرض كما يخلفكم أولادكم لتعلموا أن الملائكة خاضعون لتصريف قدرة اللّه .
61 -
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
:
وَإِنَّهُ
أي عيسى عليه السلام ، بحدوثه دون أب ، وإبرائه الأكمه والأبرص .