تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
أجاءت فيها دعوة الناس إلى عبادة غير اللّه .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 46 إلى 50 ]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) 46 -
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
:
بِآياتِنا
بالمعجزات الدالة على صدقه .
وَمَلَائِهِ
وقومه . 47 -
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ
:
مِنْها
من الآيات .
يَضْحَكُونَ
سخرية واستهزاء . 48 -
وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
:
هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها
أي كل واحدة أعظم مما قبلها . وقيل : الغرض أنهن كلهن موصوفات بالكبر لا يكدن يتفاوتن فيه ، وان اختلفت آراء الناس في تفضيلها .
بِالْعَذابِ
بأنواع البلايا .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عن كفرهم وغيهم . 49 -
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ
:
يا أَيُّهَا السَّاحِرُ
يعنون موسى عليه السلام ، وهو العالم .
بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
متوسلا بعهده عندك .
إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ
لراجعون عن غينا إذا كشف عنا العذاب . 50 -
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
: