تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أُولئِكَ
أي من كان على بينة .
يُؤْمِنُونَ بِهِ
يؤمنون بالقرآن .
مِنَ الْأَحْزابِ
يعنى أهل مكة ومن ضامهم من المتحزبين على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
فِي مِرْيَةٍ
في شك .
مِنْهُ
من القرآن ، أو من الموعد .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 18 إلى 20 ]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 18 ) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 19 ) أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ ( 20 ) 18 -
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
:
يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ
يحبسون في الموقف وتعرض أعمالهم .
وَيَقُولُ الْأَشْهادُ
ويشهد عليهم الأشهاد من الملائكة والنبيين بأنهم الكذابون على اللّه بأنه اتخذ ولدا وشريكا . ( ألا لعنة الله على الكاذبين ) ويقال : ألا لعنة اللّه على الكاذبين . 19 -
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
:
وَيَبْغُونَها عِوَجاً
أي يعدلون بالناس عنها إلى المعاصي والشرك . 20 -
أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ
:
أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ
أي ما كانوا يعجزون اللّه في الدنيا أن يعاقبهم لو أراد عقابهم ، وما كان لهم من يتولاهم فينصرهم منه ويمنعهم من عقابه .
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
أي إنهم لفرط تصامهم عن استماع الحق وكراهتهم له ، كأنهم لا يستطيعون السمع .