تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
أي فيجب عليهم أن يكون أحب إليهم من أنفسهم ، وحكمه أنفذ عليهم من حكمها .
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
تشبيه لهن بالأمهات في بعض الأحكام ، وهو وجوب تعظيمهن واحترامهن وتحريم نكاحهن .
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
أي أولو الأرحام بحق القرابة أولى بالميراث من المؤمنين بحق الولاية ، ومن المهاجرين بحق الهجرة .
ذلِكَ
إشارة إلى ما ذكر في الآيتين جميعا .
مَسْطُوراً
مقررا لا يعتريه تبديل .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 7 إلى 9 ]

وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 7 ) لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 9 ) 7 -
وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
:
وَإِذْ
واذكر حين .
مِنَ النَّبِيِّينَ
جميعا .
مِيثاقَهُمْ
بتبليغ الرسالة والدعاء إلى الدين القيم .
وَمِنْكَ
خصوصا .
غَلِيظاً
عظيم الشأن . 8 -
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً
:
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ
اللّه يوم القيامة عند تواقف الأشهاد المؤمنين الذين صدقوا عهدهم ووفوا به .
عَنْ صِدْقِهِمْ
عهدهم وشهادتهم ، فيشهد لهم الأنبياء بأنهم صدقوا عهدهم وشهادتهم وكانوا مؤمنين . أو ليسأل المصدقين للأنبياء عن تصديقهم ، لأن من قال للصادق : صدقت ، كان صادقا في قوله . أو ليسأل الأنبياء ما الذي أجابتهم به أممهم . 9 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً
: