( 33 ) سورة الأحزاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 1 ) وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 2 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 3 ) ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( 4 )
1 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
:
اتَّقِ اللَّهَ
في نبذ الموادعة ،
فقد روى أن أبا سفيان بن حرب وجماعة معه قدموا عليه في الموادعة التي كانت بينه وبينهم ، وقالوا للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
لا تعب آلهتنا ونحن ندعك وربك . فشق ذلك على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وعلى المؤمنين وهموا بقتلهم . فنزلت هذه الآية .
عَلِيماً
بالصواب من الخطأ .
حَكِيماً
لا يفعل شيئا ولا يأمر به الا بداعي الحكمة .
2 -
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
:
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
في ترك طاعة الكافرين والمنافقين ومن إليهم .
إِنَّ اللَّهَ
الذي يوحى إليك .
كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
خبير بما تعملون ، نوح إليك ما يصلح به أعمالكم .
3 -
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
:
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
وأسند أمرك اليه وكله إلى تدبيره .
وَكِيلًا
حافظا موكولا اليه كل أمر .
4 -
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
:
مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
أي ما جمع اللّه قلبين في جوف .