تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣

( 32 ) سورة السجدة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 3 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 4 ) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) 1 -
ألم
: أي هذه الحروف التي منها كلامكم هي التي صيغ منها القرآن المعجز . 2 -
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
:
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
مبتدأ ، خبره
لا رَيْبَ فِيهِ
والكتاب ، يعنى القرآن الكريم ، وقيل : خبره
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
. وقوله
لا رَيْبَ فِيهِ
اعتراض .
لا رَيْبَ فِيهِ
الضمير في
فِيهِ
راجع إلى مضمون الجملة ، كأنه قيل : لا ريب في ذلك ، أي في كونه منزلا من رب العالمين . والريب : الشك . 3 -
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
:
افْتَراهُ
اختلقه .
مِنْ قَبْلِكَ
وذلك أن قريشا لم يبعث اللّه إليهم رسولا قبل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم . 4 -
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
:
مِنْ وَلِيٍّ
ناصر ينصركم .
وَلا شَفِيعٍ
يشفع لكم . 5 -
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
:
الْأَمْرَ
المأمور به من الطاعات والأعمال الصالحة ينزله مدبرا .