تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 18 إلى 22 ]

حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 18 ) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ ( 19 ) وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ( 20 ) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 21 ) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( 22 ) 18 -
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
:
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ
هبطوا اليه من عل .
مَساكِنَكُمْ
مخابئكم .
لا يَحْطِمَنَّكُمْ
لكيلا يميتكم .
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
وهم لا يحسون . 19 -
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
:
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً
أي تبسم شارعا في الضحك وآخذا فيه . يعنى أنه قد تجاوز حد التبسم إلى الضحك .
أَوْزِعْنِي
أي ألهمني .
الصَّالِحِينَ
الذين ترتضى أعمالهم . 20 -
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
:
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ
تطلب ما غاب منها .
أَمْ
متقطعة أي نظر إلى مكان الهدهد فلم يبصره ، فقال
ما لِيَ لا أَرَى
على معنى أنه لا يراه وهو حاضر لساتر ستره ، ثم لاح له أنه غائب فأضرب عن ذلك ، وأخذ يقول : أهو غائب ؟ كأنه سأل عن صحة ما لاح له . 21 -
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
:
أَوْ لَيَأْتِيَنِّي
الا أن يأتيني .
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة بينة . 22 -
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
: