تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

( 26 ) سورة الشعراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) 1 -
طسم
: بتفخيم الألف وإمالتها ، وإظهار النون وإدغامها . والمعنى : آيات هذا الكتاب من الحروف المبسوطة . 2 -
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
:
الْمُبِينِ
الظاهر إعجازه . والمراد السورة أو القرآن . 3 -
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
:
لَعَلَّكَ
للإشفاق .
باخِعٌ نَفْسَكَ
أي قاتل نفسك ومهلكها .
أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
لئلا يؤمنوا ، أو لامتناع ايمانهم ، أو خيفة أن لا يؤمنوا . 4 -
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
:
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
أي فظلوا لها خاضعين ، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع . وقيل : لما وصفت الأعناق بالخضوع ، الذي هو للعقلاء ، قيل : خاضعين . وقيل : أعناق الناس : رؤساؤهم ومقدموهم . 5 -
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
: أي : وما يجدد لهم اللّه بوحيه موعظة وتذكيرا الا جددوا إعراضا عنه وكفرا به .