تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وقد يراد بالظهير : الجماعة : ويكون مرادا بالكافر : الجنس ، أي ان بعضهم مظاهر لبعض على اطفاء نور دين اللّه .

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 56 إلى 61 ]

وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 56 ) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 57 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً ( 60 ) تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) 56 -
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
:
مُبَشِّراً
بالجنة .
وَنَذِيراً
من النار . 57 -
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
:
إِلَّا مَنْ شاءَ
أي الا فعل من شاء .
أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
أي يتقرب اليه بالايمان والطاعة . 58 -
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً
:
وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ
أي تنزه اللّه تعالى عما يصفه هؤلاء الكفار به من الشركاء . 59 -
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
:
الرَّحْمنُ
خبر لقوله
الَّذِي خَلَقَ
أو هو خبر لمبتدأ محذوف . 60 -
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً
:
وَمَا الرَّحْمنُ
على جهة الإنكار والتعجب .
لِما تَأْمُرُنا
أي للذي تأمرنا به ، بمعنى تأمرنا بسجوده .
وَزادَهُمْ
أي زادهم قول القائل
اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ
.
نُفُوراً
صدودا . 61 -
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً
: