لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ
ويأذن لهم .
فجعل ترك ذهابهم حتى يستأذنوه ثالث الإيمان باللّه والإيمان برسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 63 إلى 64 ]
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 )
63 -
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
لا تقيسوا دعاءه إياكم على دعاء بعضكم بعضا . أو لا تجعلوا تسميته ونداءه بينكم كما يسمى بعضكم بعضا ويناديه باسمه الذي سماه به أبواه ، ولا تقولوا :
يا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ولكن : يا نبي اللّه ، ويا رسول اللّه .
لِواذاً
ملاوذين ، فلقد كان بعضهم يلوذ بالرجل إذا استأذن فيأذن له فينطلق الذي لم يؤذن له معه .
الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
الذين يصدون عن أمره ، دون المؤمنين ، وهم المنافقون ، فحذف المفعول ، لأن الغرض ذكر المخالف والمخالف عنه .
والضمير في
أَمْرِهِ
للّه سبحانه ، أو للرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم يعنى عن طاعته ودينه .
فِتْنَةٌ
محنة في الدنيا .
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
في الآخرة .
64 -
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
:
قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
قد ، لتأكيد علمه بما هم عليه من المخالفة عن الدين والنفاق ، ويجوز أن يكون
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
عاما .