الْقانِعَ
المتعفف عن السؤال .
وَالْمُعْتَرَّ
الذي دفعته الحاجة إلى ذل السؤال .
كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ
أي كما سخرنا كل شئ لما نريده منه سخرناها لنفعكم .
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
تشكروننا على ما أنعمنا عليكم .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 37 إلى 39 ]
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ( 37 ) إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ( 38 ) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39 )
37 -
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
:
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها
أي لن يقبل اللّه لحومها ولا دماؤها .
وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ
ولكن يصل اليه التقوى منكم ، أي ما أريد به وجهه فهذا الذي يقبله ويثيب عليه .
كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ
أي مثل هذا التسخير سخرها لكم .
لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
لتعظموا اللّه على ما هداكم اليه من إتمام مناسك الحج .
وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
الذين أحسنوا أعمالهم فأخلصوا نواياهم ، بثواب عظيم .
38 -
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
:
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
يحميهم وينصرهم .
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ
خائن مفرط في الخيانة لأمانته .
كَفُورٍ
يبالغ في كفره .
39 -
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
: