تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
أي النجاح الكبير .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 90 إلى 92 ]

وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 90 ) لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 91 ) وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ ( 92 ) 90 -
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
:
الْمُعَذِّرُونَ
من عذر في الأمر ، إذا قصر فيه وتوانى ولم يجد ، وحقيقته أنه يوهم أن له عذرا فيما يفعل ولا عذر له .
وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
منافقوا الأعراب الذين لم يجيئوا ولم يعتذروا ، وظهر بذلك أنهم كذبوا اللّه ورسوله في ادعائهم الايمان .
سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
من الأعراب .
عَذابٌ أَلِيمٌ
في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار . 91 -
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
الضُّعَفاءِ
الهرمى والزمنى .
وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ
الفقراء .
حَرَجٌ
إثم .
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
آمنوا بهما وأطاعوهما في السر والعلن .
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ
ما على المعذورين الناصحين .
مِنْ سَبِيلٍ
أي لا جناح عليهم ، ولا طريق للعائب عليهم . 92 -
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ
:
قُلْتَ لا أَجِدُ
حال من الكاف في
أَتَوْكَ
. أي إذا ما أتوك قائلا لا أجد .
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
أي تفيض دمعا ، وهو أبلغ ، لأن العين جعلت كأن كلها دمع فائض . و
مِنَ
للبيان .