وَتَوَلَّى
أعرض عن الايمان .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 49 إلى 53 ]
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ( 49 ) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 ) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ( 52 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى ( 53 )
49 -
قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى
:
خاطب الاثنين ووجه النداء إلى أحدهما وهو موسى ، لأنه الأصل في النبوة ، وهارون وزيره ونائبه .
50 -
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
:
خَلْقَهُ
مفعول أول للفعل
أَعْطى
أي أعطى خليقته كل شئ يحتاجون اليه ويرتفقون به .
أو هو المفعول الثاني ، والتقدير : أعطى كل شئ صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به .
ثُمَّ هَدى
أي عرفه كيف يرتفق بما أعطى وكيف يتوصل إليه .
51 -
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى
:
القائل فرعون يسأله عن حال من تقدم وخلا من القرون الأولى ، وشقاء من شقى وسعادة من سعد .
52 -
قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى
:
أي ان هذا سؤال عن الغيب وقد استأثر اللّه به لا يعلمه إلا هو .
53 -
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى
:
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
في محل رفع صفة لقوله
رَبِّي
، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو في محل نصب على المدح .
مَهْداً
أي مهدها مهدا .
وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا
أي جعل لكم فيها سبلا وطرقا .
أَزْواجاً
أصنافا .