طَغى
بغى وأفسد .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 44 إلى 48 ]
فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 44 ) قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( 45 ) قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى ( 46 ) فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ( 47 ) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 48 )
44 -
فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
:
لَيِّناً
في رفق .
يَتَذَكَّرُ
يفكر ، ويرتد عن طغيانه .
أَوْ يَخْشى
أو يخاف العاقبة .
45 -
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى
:
أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا
أن يجعل ولا يتدبر ما نقوله له .
أَوْ أَنْ يَطْغى
أو أن يعتدى علينا .
46 -
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
:
مَعَكُما
أي حافظكما وناصركما .
أَسْمَعُ وَأَرى
ما يجرى بينكما وبينه من قول وفعل ، فأفعل ما به حفظي ونصرتي لكما .
47 -
فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
:
قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ
في مجرى البيان والتفسير لقوله
إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ
.
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
أي من اتبع ما جئنا به من هدى سلم من عذاب اللّه وسخطه .
48 -
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
:
أَنَّ الْعَذابَ
أي الهلاك والدمار في الدنيا والخلود في جهنم في الآخرة .
عَلى مَنْ كَذَّبَ
أنبياء اللّه .