تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وَما نَتَنَزَّلُ
حكاية قول جبريل عليه السلام حين استبطأه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
وَما خَلْفَنا
من الجهات والأماكن .
وَما بَيْنَ ذلِكَ
وما نحن فيه فلا نتمالك أن ننتقل من جهة إلى جهة الا بأمر المليك ومشيئته .
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
وما كان تاركا لك .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 65 إلى 68 ]

رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) 65 -
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
:
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
بدل من قوله
رَبِّكَ
.
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
أي لم يسم شئ باللّه قط . 66 -
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
:
لَسَوْفَ أُخْرَجُ
من الأرض ، أو من حال الفناء . 67 -
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
:
أَ وَلا يَذْكُرُ
الواو ، عطف
لا يَذْكُرُ
على
يَقُولُ
ووسطت همزة الإنكار بين المعطوف عليه وحرف العطف . والمعنى : أيقول ذاك ولا يتذكر حال النشأة الأولى حتى لا ينكر الأخرى .
مِنْ قَبْلُ
من قبل الحالة التي هو فيها ، وهي حالة بقائه . 68 -
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
:
فَوَ رَبِّكَ
في إقسام اللّه تعالى باسمه مضافا إلى رسوله ، تفخيم لشأن الرسول ورفع منه .
وَالشَّياطِينَ
الواو ، للعطف ، أو بمعنى : مع ، وهو الوجه ، والمعنى : أنهم يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم .