تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
فَأَنَّ لَهُ
على حذف الخبر ، أي : فحق أن له نار جهنم . وقيل : معناه : فله و ( أن ) تكرير ، لأن في قوله
أَنَّهُ
تأكيدا . ويجوز أن يكون
فَأَنَّ لَهُ
معطوفا على
أَنَّهُ
على أن جواب ( من ) محذوف ، تقديره : ألم يعلموا أن من يحادد اللّه ورسوله يهلك فأن له نار جهنم .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 64 إلى 66 ]

يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ( 65 ) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 66 ) 64 -
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ
: كان المنافقون يستهزءون فيما بينهم بالرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، ويخشون أن يفتضح أمرهم ، فتنزل فيهم على النبي صلّى اللّه عليه وسلم آيات من القرآن تظهر ما يخفون في قلوبهم ويسيرونه فيما بينهم ، فأمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بأن يقول لهم : استهزءوا ما شئتم فان اللّه مظهر ما تخشون ظهوره . 65 -
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ
:
أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ
لم يعبأ باعتذارهم لأنهم كانوا كاذبين فيه ، فجعلوا كأنهم معترفون باستهزائهم ، وبأنه موجود منهم . 66 -
لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
:
لا تَعْتَذِرُوا
لا تشتغلوا باعتذاراتكم الكاذبة فإنها لا تنفعكم بعد ظهور سركم .
قَدْ كَفَرْتُمْ
قد ظهر كفركم باستهزائكم .
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
بعد إظهاركم الايمان .
إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ
بإحداثهم التوبة وإخلاصهم الايمان بعد النفاق .
نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
مصرين على النفاق غير تائبين منه .
الموسوعة القرآنية — صفحة 27 | ابراهيم الأبياري