[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 56 إلى 60 ]
وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ( 56 ) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ( 57 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ( 58 ) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ ( 59 ) إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 )
56 -
وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
:
لَمِنْكُمْ
لمن جملة المسلمين .
يَفْرَقُونَ
يخافون القتل وما يفعل بالمشركين فيتظاهرون بالإسلام تقية .
57 -
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
:
مَلْجَأً
مكانا يلتجئون اليه متحصنين به في الجبل .
أَوْ مَغاراتٍ
سراديب .
أَوْ مُدَّخَلًا
نفقا يندسون فيه وينجحرون .
وَهُمْ يَجْمَحُونَ
يسرعون اسراعا لا يرده شئ .
58 -
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ
:
يَلْمِزُكَ
يعيبك في قسمة الصدقات ويطعن عليك .
59 -
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
:
وَلَوْ أَنَّهُمْ
جواب ( لو ) محذوف ، تقديره : ولو أنهم رضوا لكان خيرا لهم . والمعنى : ولو أنهم رضوا ما أصابهم به الرسول من الغنيمة وطابت به نفسهم وان قل نصيبهم وقالوا كفانا فضل اللّه وصنعه وحسبنا ما قسم لنا ، سيرزقنا اللّه غنيمة أخرى فيؤتينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أكثر مما أتانا اليوم .
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
في أن يغنمنا ويخولنا فضله لراغبون .
60 -
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
:
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ
قصر لجنس الصدقات على الأصناف المعدودة وأنها مختصة بها لا تتجاوزها إلى غيرها .