[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 29 إلى 33 ]
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ( 29 ) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ( 30 ) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ ( 32 ) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ( 33 )
29 -
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ
:
جَهَنَّمَ
عطف بيان .
30 -
وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
:
قُلْ تَمَتَّعُوا
وعيد لهم ، وهو تعليل لما هم فيه من ملاذ الدنيا إذ هو منقطع .
فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
أي مردكم ومرجعكم إلى عذاب جهنم .
31 -
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
:
سِرًّا وَعَلانِيَةً
أي مسرين معلنين ، أو انفاق سر وانفاق علانية .
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
أي لا انتفاع فيه بمبايعة ولا بمخالة .
32 -
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ
:
اللَّهُ
مبتدأ .
الَّذِي خَلَقَ
خبر .
مِنَ الثَّمَراتِ
بيان للرزق ، أي أخرج به رزقا هو ثمرات .
ويجوز أن يكون
مِنَ الثَّمَراتِ
مفعول
فَأَخْرَجَ
و
رِزْقاً
حال من المفعول .
بِأَمْرِهِ
بقوله : كن .
33 -
وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
:
دائِبَيْنِ
يدأبان في سيرهما .
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
يتعاقبان خلقة لمعاشكم وسباتكم .