تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 73 إلى 76 ]

قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( 73 ) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( 75 ) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 ) 73 -
قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
:
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ
أي ان هذه وأمثالها مما يكرمكم به رب العزة ( ويخصكم بالانعام به ) يا أهل بيت النبوة ، فليست بمكان عجب .
حَمِيدٌ
فاعل ما يستوجب به الحمد من عباده .
مَجِيدٌ
كريم كثير الإحسان إليهم . 74 -
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ
:
الرَّوْعُ
ما أوجس من الخيفة حين نكر أضيافه ، أي انه لما اطمأن قلبه بعد الخوف ، وملئ سرورا بسبب البشرى فرغ للمجادلة . 75 -
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
:
لَحَلِيمٌ
غير عجول على كل من أساء اليه .
أَوَّاهٌ
كثير التأوه من الذنوب .
مُنِيبٌ
تائب راجع إلى اللّه بما يحب ويرضى . 76 -
يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ
:
يا إِبْراهِيمُ
على إرادة القول ، أي قالت له الملائكة :
أَعْرِضْ عَنْ هذا
الجدال ، وان كانت الرحمة ديدنك ، فلا فائدة منه .
إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
وهذا قضاؤه وحكمه الذي لا يصدر إلا عن صواب وحكمة .
عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ
والعذاب نازل بالقوم لا محالة ، لا مرد له بجدال ولا دعاء ولا غير ذلك .