وَعَصَوْا رُسُلَهُ
لأنهم إذا عصوا رسولهم فقد عصوا جميع رسل اللّه .
وَاتَّبَعُوا
أطاعوا .
كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
يريد رؤساءهم وكبراءهم .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 60 إلى 62 ]
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ ( 60 ) وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ( 61 ) قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ( 62 )
60 -
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ
:
بُعْداً
دعاء بالهلاك .
قَوْمِ هُودٍ
عطف بيان لعاد .
61 -
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ
:
هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
لم ينشئكم فيها الا هو .
وَاسْتَعْمَرَكُمْ
وأمركم بالعمارة .
قَرِيبٌ
دانى الرحمة سهل المطلب .
مُجِيبٌ
لمن دعاه وسأله .
62 -
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
:
فِينا
فيما بيننا .
مَرْجُوًّا
كانت تلوح فيك مخايل الخير وأمارات الرشد فكنا نرجوك لننتفع بك ، وتكون مشاورا في الأمور ومسترشدا في التدابير .
يَعْبُدُ آباؤُنا
حكاية حال ماضية .
مُرِيبٍ
يوقع في الريبة ، وهي قلق النفس وانتفاء الطمأنينة باليقين .