تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 47 إلى 49 ]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 47 ) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 48 ) وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 49 ) 47 -
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
:
الْعالَمِينَ
أي عالمي زمانهم ، وأهل كل زمان عالم . وقيل : على كل العالمين ، بما جعل فيهم من الأنبياء ، وهذه خاصة لهم وليست لغيرهم . 48 -
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
:
وَاتَّقُوا
أمر معناه الوعيد .
يَوْماً
يريد عذابه وهوله ، وهو يوم القيامة ، وهو منصوب على المفعولية .
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
أي لا تؤاخذ نفس بذنب أخرى ولا تدفع عنها شيئا .
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
الشفاعة : ضم غيرك إلى جاهك ووسيلتك . وقرئت : ولا تقبل ، بالتاء ، على التأنيث ، لأن الشفاعة مؤنثة ، وعى التذكير ، تكون ( الشفاعة ) بمعنى : الشفيع .
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
أي فداء .
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
أي يعانون . والنصر : العون . 49 -
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
.
وَإِذْ
إذ ، في موضع نصب عطف على
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ
. وهذا وما بعده تذكير ببعض النعم التي كانت له عليهم .
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
أي من قومه وأتباعه . وفرعون هو اسم ذلك الملك بعينه ، وهو في الأصل لكل ملك من ملوك مصر .