تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
أو مخرجا من الشبهات وتوفيقا . أو تفرقة بينكم وبين غيركم ، وفضلا ومزية في الدنيا والآخرة .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 30 إلى 33 ]

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 31 ) وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) 30 -
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
:
لِيُثْبِتُوكَ
ليسجنوك ، أو يوثقوك ، أو يثخنوك بالضرب والجرح .
وَيَمْكُرُونَ
ويخفون المكايد له .
وَيَمْكُرُ اللَّهُ
ويخفى اللّه ما أعد لهم حتى تأتيهم بغتة .
وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
أي مكره أنفذ من مكر غيره وأبلغ تأثيرا . 31 -
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
:
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
ما سطره الأولون من قصص . 32 -
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
:
إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ
أي ان كان القرآن .
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
فعاقبنا على إنكاره بالسجيل كما فعلت بأصحاب الفيل .
أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
أو بعذاب آخر أشد ايلاما . والمراد نفى كونه حقا ، وإذا انتفى كونه حقا لم يستوجب منكره عذابا ، فكان تعليق العذاب بكونه حقا مع اعتقاده أنه ليس بحق ، كتعليقه بالمحال . 33 -
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
: