قَلِيلًا
نصب بقوله
تَذَكَّرُونَ
.
ما تَذَكَّرُونَ
ما ، مزيدة لتوكيد القلة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 4 إلى 8 ]
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 ) فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 ) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 )
4 -
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ
:
فَجاءَها
فجاء أهلها .
بَياتاً
مصدر واقع موقع الحال ، بمعنى : يائتين .
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
حال معطوفة على قوله
بَياتاً
كأنه قيل : فجاءهم بأسنا بائتين أو قائلين .
5 -
فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
:
فَما كانَ دَعْواهُمْ
ما كانوا يدعونه من دينهم وينتحلونه من مذهبهم الا اعترافهم ببطلانه وفساده .
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
فيما كنا عليه .
6 -
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
:
أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ
مسند إلى الجار والمجرور
إِلَيْهِمْ
.
والمعنى : فلنسألن المرسل إليهم ، وهم الأمم ، يسألهم عما أجابوا عنه رسلهم .
7 -
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ
:
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ
على الرسل والمرسل إليهم ما كان منهم .
بِعِلْمٍ
عالمين بأحوالهم الظاهرة والباطنة وأقوالهم وأفعالهم .
وَما كُنَّا غائِبِينَ
عنهم وعما وجد منهم .
8 -
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
:
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
يعنى وزن الأعمال والتمييز بين راجحها وخفيفها ، وهو مرفوع على الابتداء .