حِجْرٌ
فعل ، بمعنى مفعول ، ويستوى به المذكر والمؤنث والواحد والجمع ، أي ممنوع .
لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ
يعنون خدم الأوثان والرجال دون النساء .
وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها
وهي البحائر والسوائب والحوامي .
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
في الذبح وإنما يذكر عليها أسماء الأصنام .
أي إنهم قسموا أنعامهم ، فقالوا : هذه أنعام حجر ، وأنعام محرمة الظهور ، وهذه أنعام لا يذكر عليها اسم اللّه ، فجعلوها أجناسا بهواهم ، ونسبوا ذلك التجنيس إلى اللّه .
افْتِراءً عَلَيْهِ
أي فعلوا ذلك كله على وجه الافتراء .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 139 إلى 140 ]
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 139 ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 140 )
139 -
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
:
خالِصَةٌ
حمل على المعنى لأن
ما
في معنى الأجنة . ويجوز أن تكون التاء للمبالغة وأن تكون مصدرا وقع موقع ( الخالص ) .
مُحَرَّمٌ
ذكر حملا على اللفظ .
وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً
وإن يكن ما في بطونها ميتة .
فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ
ذكر لأن الميتة لكل ميت ذكر أو أنثى ، كأنه قيل :
وان يكن ميت فهم فيه شركاء .
سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ
أي جزاء وصفهم الكذب على اللّه في التحليل والتحريم .
140 -
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
:
نزلت في ربيعة ومضر والعرب الذين كانوا يئدون بناتهم مخافة السبي والفقر .