وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
واطلبوا ما يقربكم إلى ثوابه من فعل الطاعات والخيرات .
وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ
وجاهدوا في سبيله وإعلاء دينه .
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
لعلكم تفوزون بكرامته وثوابه .
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 36 إلى 39 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 36 ) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 37 ) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 39 )
36 -
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
:
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
لو كان عندهم ما في الأرض جميعا .
وَمِثْلَهُ مَعَهُ
أي مثل ما في الأرض .
لِيَفْتَدُوا بِهِ
وأرادوا أن يجعلوه فدية لأنفسهم .
ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
ما نفعهم الافتداء بهذا كله .
37 -
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
:
عَذابٌ مُقِيمٌ
دائم مستمر .
38 -
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
:
بِما كَسَبا
بما ارتكبا .
نَكالًا مِنَ اللَّهِ
عقوبة لهما ، وزجرا وردعا . لغيرهما .
39 -
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
من بعد اعتدائه .
وَأَصْلَحَ
عمله واستقام .
فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ
فإن اللّه يتقبل توبته .