مَحِيصاً
ملجأ .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 122 إلى 125 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ( 122 ) لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ( 125 )
122 -
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
:
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
مصدران ، الأول مؤكد لنفسه ، والثاني مؤكد لغيره .
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
توكيد ثالث . وهو مبتدأ وخبر . وقيلا ، منصوب على البيان قال : قيلا وقولا وقالا : أي لا أحد أصدق من اللّه .
123 -
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
:
لَيْسَ
أي ليس ينال ما وعد اللّه من الثواب .
بِأَمانِيِّكُمْ
الخطاب للمسلمين لأنه لا يتمنى وعد اللّه إلا من آمن به . ويحتمل أن يكون الخطاب للمشركين .
وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ
ولا بأمانى أهل الكتاب ، لمشاركتهم المسلمين في الإيمان بوعد اللّه .
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
السوء : الشرك .
124 -
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً
:
نَقِيراً
النقير : النكتة في ظهر النواة ، يضرب به المثل في الشيء القليل .
125 -
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
:
أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
أخلص نفسه للّه وجعلها سالمة له لا تعرف لها ربا ولا معبودا سواه .
وَهُوَ مُحْسِنٌ
وهو عامل للحسنات تارك للسيئات .
حَنِيفاً
حال من المتبع ، أو من إبراهيم .
وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
مجاز عن اصطفائه واختصاصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله .