تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ما أَصابَكَ
يا إنسان ، خطابا عاما .
مِنْ حَسَنَةٍ
أي من نعمة وإحسان .
فَمِنَ اللَّهِ
تفضلا منه وإحسانا وامتنانا وامتحانا .
وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ
أي من بلية ومصيبة .
فَمِنْ نَفْسِكَ
أي فمن عندك ، لأنك السبب فيما اكتسبت يداك .
وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا
أي رسولا للناس جميعا لست برسول العرب وحدهم .
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
على ذلك ، فما ينبغي لأحد أن يخرج عن طاعتك واتباعك .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 80 إلى 81 ]

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 80 ) وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 81 ) 80 -
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
:
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
لأنه لا يأمر إلا بما أمر اللّه به ولا ينهى إلا عما نهى اللّه عنه ، فكانت طاعته في امتثال ما أمر به والانتهاء عما ينهى عنه ، طاعة للّه .
وَمَنْ تَوَلَّى
عن الطاعة فأعرض عنه .
فَما أَرْسَلْناكَ
إلا نذيرا .
حَفِيظاً
لا حفيظا ومهيمنا عليهم تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم . 81 -
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
:
وَيَقُولُونَ
إذا أمرتهم بشيء .
طاعَةٌ
بالرفع ، أي أمرنا وشأننا طاعة .