تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ويبخلون ، أي يبخلون بذات أيديهم .
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
أي يأمرونهم بأن يبخلوا به مقتا للسخاء ممن وجد .
وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
أي يخفون نعمة اللّه ، وفضله عليهم ، فلا ينفعون أنفسهم ولا الناس بذلك .
وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
وأعددنا للجاحدين أمثالهم عذابا مؤلما مذلا .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 38 إلى 40 ]

وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ( 38 ) وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً ( 39 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) 38 -
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً
:
رِئاءَ النَّاسِ
للفخار .
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً
صاحبا يزين له الشر .
فَساءَ قَرِيناً
حيث حملهم على البخل والرياء ، وكل شر . 39 -
وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً
:
وَما ذا عَلَيْهِمْ
أي وأي تبعة ووبال عليهم في الإيمان ، والإنفاق في سبيل اللّه . والمراد الذم والتوبيخ .
وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً
وعيد . 40 -
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
:
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
الذرة : النملة الصغيرة ، وكل جزء من أجزاء الهباء .
وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً
أي وإن يكن مثقال ذرة حسنة ، وإنما أنت ضمير المثقال لكونه مضافا إلى مؤنث .