تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
هو النكاح الذي يستغنين به عن السفاح . وقيل : السبيل هو الحد .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 16 إلى 18 ]

وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 16 ) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 17 ) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 18 ) 16 -
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً
:
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ
يريد الزاني والزانية .
فَآذُوهُما
أي وبخوهما وذموهما .
فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا
وغيرا الحال .
فَأَعْرِضُوا عَنْهُما
فاقطعوا التوبيخ والمذمة ، فإن التوبة تمنع استحقاق الذم والعقاب . 17 -
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
:
إِنَّمَا التَّوْبَةُ
يعنى إنما القبول والغفران أمرهما إلى اللّه تعالى .
بِجَهالَةٍ
في موضع الحال ، أي يعملون السوء جاهلين سفهاء ، لأن ارتكاب القبيح مما يدعو إليه السفه والشهوة لا مما تدعو إليه الحكمة والعقل .
مِنْ قَرِيبٍ
من زمان قريب . والزمان القريب : ما قبل حضرة الموت . 18 -
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
:
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
يعنى قبول التوبة للذين أصروا على فعلهم .
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ
يعنى الشرق والفزع .
الموسوعة القرآنية — صفحة 295 | ابراهيم الأبياري