تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وهذا الضم أو هذا الجمع ليتأملها ويعرف أشكالها وهيئاتها وحلاها لئلا تلتبس عليه بعد الاحياء ويتوهم أنها غير ذلك .
ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً
أي ثم جزئهن وفرق أجزاءهن على الجبال ، أي الجبال التي بحضرتك وفي أرضك .
ثُمَّ ادْعُهُنَّ
أي قل لهن : تعالين بإذن اللّه .
يَأْتِينَكَ سَعْياً
أي ساعيات مسرعات في طيرانهن .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 261 إلى 262 ]

مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 261 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 262 ) 261 -
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
:
كَمَثَلِ حَبَّةٍ
أي مثل نفقتهم كمثل حبة ، أو مثلهم كمثل باذر حبة .
أَنْبَتَتْ
المنبت هو اللّه تعالى ، ولكن الحبة لما كانت سببا أسند إليها الإنبات .
سَبْعَ سَنابِلَ
أي أخرجت ساقا يتشعب منها سبع شعب ، لكل واحدة سنبلة ، والتمييز هنا جمع كثرة ، وكان حقه أن يكون جمع قلة ( سنبلات ) ولكن الجموع متعاورة مواقعها .
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
أي يضاعف تلك المضاعفة لمن يشاء ، لا لكل منفق ، لتفاوت أحوال المنفقين . أو يضاعف سبع المائة ويزيد عليها أصنافها لمن يستوجب ذلك . 262 -
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
:
ثُمَّ
لاظهار التفاوت بين الانفاق وترك المن والأذى ، وأن تركهما خير من نفس الانفاق . ( المن ) أن يعتد على من أحسن اليه بإحسانه ويريد أنه اصطنعه وأوجب عليه حقا له ، وكانوا يقولون : إذا صنعتم صنيعة فانسوها .
وَلا أَذىً
الأذى : أن يتطاول عليه بسبب ما أعطى .